الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

325

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الالتجاء إلى الشيخ عبد القادر الكسنزان . فجاء متوسلًا وهو يبكي ويقول : هذه ضربة منك يا شيخ لأنني كنت معتدياً ، فقال له الشيخ : تب إلى الله توبة صادقة لا رجعة بعدها إلى الظلم فأن الله غفور رحيم ، فتاب من عمله السابق فعاد إلى حالته الطبيعية . ومن كراماته أيضاً : كان رجل قد ضيع قطيع غنمه فبحث عنها هنا وهناك ولمدة أسبوع فلم يعثر عليها ، ثم ذهب إلى الشيخ عبد القادر الكسنزان قدس الله سره العزيز ملتمساً أن يدعو له كي يعثر على غنمه . فقال له الشيخ : أن على أخي الشيخ مصطفى أبو خمرة في بغداد العثور على غنمك لأنه هو المسؤول على تلك الأعمال ، وبعد يومين وجد الرجل قطيع غنمه في منتصف الليل داخل بيته ومع القطيع رجلٌ بزي عربي فتعجب وذهب لزيارة الرجل العربي ، فختفى فجأةً أمام عينيه ، وبعد أيام يكتب الشيخ مصطفى أبو خمرة من بغداد رسالة إلى الشيخ قادر قدس الله سره العزيز يطلب فيها سجادة صلاة كهدية . ويقول في رسالته : عثرت على قطيع الغنم للرجل الفلاني والتي اوكلتني بها وفاته انتقل إلى عالم الحق والشهادة عام 1340 ه في إيران ثم جيء به إلى كربجنة موطن الآباء والأجداد « 1 » .

--> ( 1 ) - المصادر : - السيد الشيخ محمد الكسنزان الطريقة العلية القادرية الكسنزانية ص 350 346 . - السيد الشيخ محمد الكسنزان الأنوار الرحمانية ص 171 - 174 . - الشيخ طاهر الشيخ حسين الكسنزان سيرة الأولياء - ص 27 20 .